تابع ، المذاهب الأدبية في الشعر العربي
  التسجيل   التعليمـــات   المجموعات الإجتماعية   التقويم   البحث   مشاركات اليوم   اجعل كافة الأقسام مقروءة
 


معلومات الموضوع
إختصارات
عنوان الموضوع
تابع ، المذاهب الأدبية في الشعر العربي
مشاركات
0
الموضوع التالي
« الموضوع السابق | الموضوع التالي »
الأعضاء الذين يتصفحو الموضوع
المشاهدات
6149
كاتب الموضوع
pfp med

فضاء النقاش الأدبي

فضاء يهتم بالنقاش في المجال الأدبي ، طرح الإنشغالات الأدبية للأعضاء ، تبادل الأفكار و الآراء



   
إضافة رد
المنتدى المشاركات الجديدة ردود اليوم شاهدة المشاركات المشاركة التالية
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
 
pfp med
مشرف القسم الأدبي سابقا
pfp med غير متواجد حالياً
 
رقم العضوية : 5307
تاريخ التسجيل : 05-11-2008
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 62
عدد النقاط : 60
قوة التقييم : pfp med will become famous soon enough
Post تابع ، المذاهب الأدبية في الشعر العربي

كُتب : [ 03-01-2009 - 16:43 ]


المدرسة الاتباعية (الكلاسيكية)في الشعر العربي
- نشأة المذهب الاتباعي العربي و تطوره.
لقد كان حال الأدب العربي قبل عصر النهضة سيئا للغاية و قد وصل الى أسفل دركاته،و لولا من تداركه من أمراء البيان و فرسانه لما اكتسبت اللغة العربية حلتها العصرية الزاهية.
لقد كان لحركتي الإحياء و التحديث قبل نهاية القرن19 رواد كبا ر أصلوا مبادئ الفلسفة الاتباعية في الشعر العربي منهم الشيخ ناصف اليازجي و حفني ناصف و على المبارك و محمد كرد علي و محمود شكري الألوسي و غيرهم .
فهؤلاء أحيوا التراث العربي القديم و قاوموا تدهور الأدب و انحطاط أساليبه في القرن الماضي فعملوا على نشر النماذج الأدبية القديمة الممتازة ثم قلدوها بإنشاء أدب مشابه و لكن بنظرات حديثة، وقد مثل البارودي في نتاجه الشعري نموذج عصر جديد يمكن تسمية مرحلته ب (المرحلة التقليدية) أو المرحلة (الكلاسيكية الجديدة ) فقد أعلن صراحة أنه يتكلم كالماضين من الشعراء قبله و طالب أن لا ينتقده غافل لأنه يحاول أن يبعث الشعر بعثا جديدا و يعيد اليه أساليبه في العصور الأولى و انطلق يصوغ الشعر وفق الأغراض التقليدية ، فوقف على الأطلال و بكى الدمن و الآثار و بالغ بالفخر و اتخذ من التراكيب البلاغية القديمة مادة كتابته بعد أن امتلك أسرار التعبير الشعري القديم و أدواته اللفظية ،و دوى اسم البارودي في الأوساط الأدبية و مجد شعره عدد من الشعراء و بينوا ما فيه من حسن يذكر بالشعر الجاهلي و العباسي .
و أسلمت زعامة الشعر التقليدي فيما بعد الى أحمد شوقي الذي أحدثت أعماله الأدبية حركة نشيطة بين النقاد ، و كان قد تغذى بمعين الأدب العربي القديم ،فقدس ما فيه و ارتد اليه يعارض شعراءه و يستوحي عواطفهم فيما ينظم متخذا من لغتهم مادة التعبير ، فظهرت في شعره أنغام الجرس البحترية و معاني الفخر و الحكمة و الرثاء و الغزل التي عرفت في أشعار المتنبي و غيره من فحول الشعر القديم.
و هيمنة أرواح شعراء الجاهلية كعنترة و زهير على قصائد الشاعر العراقي (أحمد الصافي النجفي) كما هيمنت على قصائده أرواح ابن الرومي و المتنبي و المعري ، و على الرغم من ظهور مسحة إبداعية جديدة في شعره إلا أن شكل التعبير و أدواته ظلت وفية للأدب العربي و طرق صياغته.
أما الشعراء الاتباعيون في سورية فقد جنحوا الى التشبه بالأقدمين و بعثوا الأمجاد العربية القديمة ، فاهتموا بجزالة اللفظ و رصانة الديباجة ، و اعتبر البعض منهم المتنبي ملكا على أمراء البيان يجب احتذاء نسجه اللغوية ، و من هؤلاء الشعراء محمد البزم و سليم الزركلي و عدنان مردم.
أسهم عدد كبير من الشعراء في دعم هذا المذهب الاتباعي الجديد في التطبيق العملي الماثل في قصائدهم ، و إن كانت شخصية الواحد منهم تتميز عن الآخر بحسب ظروف الحياة و التكوين النفسي و الاجتماعي و الفكري.
كما ترددت أصداء هذا الاتجاه في العراق في دواوين الزهاوي و الرصافي و الكاظمي نفقد مثا هؤلاء ذروة التقليد الأسلوبي و المعنوي في قصائدهم .
غير أن بعض الشعراء حملوا الشعر العربي أغراضا جديدة تتعلق بهموم الوطن و تأخره عن ركب الحضارة مثل شاعر النيل حافظ إبراهيم و خير الدين الزركلي و خليل مردم و غيرهم. و مثل هذا الاتجاه الشعري في ليبيا شاعران كبيران هما أحمد رفيق المهداوي شاعر الوطن الكبير و أحمد علي الشارف ، و في المغرب كان محمد غريط و محمد الجزولي و محمد كنون و غيرهم أقطاب الحركة الاتباعية المهتمة بالأمور الوطنية و القومية.
و من هنا نستنتج أن رياح التغيير لم تهب على بلد واحد كما رأينا بل أرخت سدولها على سائر البلاد العربية،و قد أثنى على هذه الحركة الناقدان الكبيران عمر الدسوقي و شوقي ضيف و راحا يؤرخان لها و يعدان أعلامها أساتذة الجيل المعاصر، فيتحدثان عن قوة أشعارهم النافذة في أقطار العروبة و تخطيها الحدود و الأسوار بتأثير أشعارها الساحرة في النفوس .
و يجمع النقاد و الدارسين على أن ظهور الشعر العربي الحديث على النحو الذي نشهده اليوم يعود الفضل فيه الى خمس حركات أتت ثمارها هي:-
1 - إحياء التراث القديم و حبه.
2 - الترجمة عن الآداب الغربية و التأثر بها.
3 - الدعوات التجديدية و الهجوم على التقليد.
4 - الثورة على الواقع بغية بناء المجتمع الحضاري العصري.
5 - تحديث لغة الشعر و وظيفته.
أما هذه الحركات فقد أسهمت في ظهور عدة مدارس أدبية ... و الدعوة الى إحياء التراث،أوحت الى أرباب القول صياغة الشعر على نحو اتباعي(كلاسيكي). محافظ على النمطية التعبيرية القديمة.
و الترجمة عن الآداب الغربية – و بخاصة الفرنسية و الانجليزية – ثقفت العقول الظامئة للمعرفة بنماذج فنية ، فاتجه الأدباء الى تقليدها - في بادئ الأمر- ثم تجاوزوا المحاكاة بالرجوع الى أنفسهم و التعبير عن التجربة الوجدانية الذاتية . مع تأثرهم بالنظرات الوجدانية التي لاقت أشد الرواج في الشعر الغربي الرومانسي ، و من هنا كان مولد ( المدرسة الإبداعية)العربية أو الرومانسية بحسب التسمية في لغتها الأصلية و انتقل الشعر من التعبير عن الوجدان الفردي الى التعبير عن الوجدان الجماعي.
*المدرسة الاتباعية:
إن الحديث عن المدرسة الاتباعية العربية و خصائصها و أصحابها له أسبابه ، منها أن كتبا عديدة ، رصدت هذا الاتجاه بطرق مختلفة ، و كان هذا الرصد ممهدا لقيام هذه المدرسة . فالذين أرّخوا للمرحلة التقليدية في الشعر العربي الحديث ، اقتصروا على معالجة الاتجاه الاتباعي في أقطارهم . و قليلون هم الذين درسوا ذلك وفق نظرة شمولية.
أما الذين تناولوا المدرسة الاتباعية وفق نظرة شمولية و أرّخوا لهذا الشعر الاتباعي العربي نجد في هذا المجال- كتابا لعمر الدسوقي ( الأدب الحديث ) .
فيه يخصص حيزا كبيرا منه للحديث عن المدرسة التقليدية ، و لكنه يتوسع في دراسة الشخصيات التقليدية المصرية ، دون إطلاعنا على سائر أصحاب هذا الاتجاه في الوطن العربي . و تأتي قيمة دراسته من هذا العمق و تلك الدقة في فهم الشعراء و تحليل أشعارهم و ردها الى ينابيعها الأولى.
ثم تأتي أبحــاث الدكتور شوقي ضيف- في كتاب (شوقي شاعر العصر الحديث) لتعَمق أبحاثا سابقة و توضح كثيرا من عناصرها على نحو ما نجد في كتاب (الأدب العربي المعاصر في مصر)&**61472;، ثم كتاب محمد مندور(الشعر المصري بعد شوقي).
و قسم صلاح لبكي في لبنان الشعر الاتباعي اللبناني الى قسمين : جعل القسم الأول منهما الى المحافظين ، و القسم الثاني وصفه ب(المخضرمين ) الذين ظهرت في شعرهم ملامح تأثيرات النظريات الرومانسية.
أما في سوريا فنجد سامياً الكيالي يؤرخ للأدب في سورية في كتابه (الأدب العربي المعاصر في سوريه) و يشير إشارات واضحة الى البذور المدرسة الاتباعية في شعر طائفة من السوريين.
أما محمد الطمار في الجزائر ، فقد أرخ الأدب الجزائري تحت عنوان(تاريخ الأدب الجزائري) و أوضح ما في أشعار الجزائريين من ملامح الديباجة العربية القديمة ، دون أن يشير الى هذا المذهب أو يحلل خصائصه.
و قد استوعب أحمد بدوي جميع الآراء التي قيلت في المدرسة الاتباعية العربية ؛ فأصدر كتابه (مختارات من الشعر العربي الحديث) . بالإضافة الى أن هناك الكثير من الكتب القيمة التي تناولت ظاهرة التقليد و الاتباع في أدبنا العربي المعاصر.
أما دراسة المفهوم الاتباعي ( الكلاسيكي ) في الشعر العربي ، فتقتضي منا أن نحدد المفهوم و المصطلح الأدبي وفق النظرية الأوربية ، لأنه مستمد منها في بعض جوانبه .
1 – الكلاسيكية الأوربية و الاتباعية العربية:
* المصطلح في الأصل اللغوي :
كلمة كلاسيكية مشتقة من التعبير Scriptor Classicu&**61472; الذي استخدمه المؤلف الاتيني للإشارة الى أن الأدب الأسمى متميز عن أدب الطبقات الدنيا ٍScriptor Proletarius .و تعتبر الكلاسيكية أول و أقدم مذهب أدبي نشأ في أوربا بعد حركة البعث العلمي التي بدأت في القرن 15 م ، و أساس تلك النهضة قد كان بعث الثقافة و الآداب اليونانية و اللاتينية القديمة ،و الأدب الكلاسيكي يتكون من المؤلفات الإغريقية و اللاتينية القديمة نفيها خصائص فنية و قيم إنسانية.
تنحصر أصول الكلاسيكية في الأدب التمثيلي ، و هو الأدب الذي انصرف اليه جهد الكلاسيكيين و تميزوا به ، أما مهدها الأول فهو فرنسا.

- الكلاسيكية من الناحية الفنية تحرص على:
1 - جودة الصياغة اللغوية و فصاحة التعبير في غير تكلف و لا زخرفة لفظية.
2 – فإذا كانت العبارة أحد أصولها ، فإن الوضوح هو أصلها الثاني .
3 – الاعتماد على العقل الواعي المتزن ، الذي يكبح جماح الغرائز و العواطف ، فهي إذن تشع بضوء العقل و تنفر من كل عنف أو إسراف عاطفي، و لذلك تميزت بالقسط و الاعتدال .
هذه أهم خصائص الكلاسيكية لدي الغربيين من خلال ما ذكره محمد مندور .
أما الصفات الأساسية للمدرسة الاتباعية العربية ( الكلاسيكية) ، فيجملها الدكتور أحمد بدوي في مستويين :-
- المستوى الأول : يوضح لنا الوجدان الاتباعي و أغراضه الفكرية و هو ما نؤثر تسميته ب(الاتباعية المعنوية).
- المستوى الثاني : يعين جوانب الاتباع التعبيري، و هو ما نؤثر تسميته ب (الاتباعية الأسلوبية ).
* خصائص الاتباعية المعنوية:
ا - محاكاة الأبنية الفنية القديمة التي أنشأها الجاهليون و الإسلاميون و العباسيون لأن الشعراء الإتباعيين يرون أن كل قديم جميل و رائع و جدير بالمحاكاة، فدعوا الى المحافظة على ((عمود الشعر)) القديم.
ب – توجيه الشعر وجهة تعليمية مؤثرين الظهور بمظهر الانفعال الإنساني المقدس للمروءة و الصدق و القيم الخيرة فمدحوا الأخلاق الفاضلة و نبذوا الأخلاق الدنيئة.
ج – استلهام الموضوعات من الحوادث الكبرى و الأعمال الجليلة ، و من هنا التفت الأدب الى ماضي العرب ،يعيد ذكرى الأمجاد و البطولات التي صنعها عظماؤه .
* خصائص الاتباعية الأسلوبية:


ا – قلد الاتباعيون الأساليب التعبيرية القديمة ، فتقيدوا بأوزان الخليل و نظموا القصيدة الطويلة و جعلوها على وزن واحد و قافية واحدة ، و افتتحوا قصائدهم بالتصريع.
ب – تقليد القدامى في أساليبهم البلاغية ، من حيث الصور البيانية و المحسنات البديعية .
ج – لم يشذوا عن الاشتقاقات اللغوية العجمية و أتوا باللفظ الجزل و التراكيب المتينة بقوالبها القديمة الجاهزة.
د – استعمال الكلمة بالمعنى الشائع وحده دون استغلال قواها الكامنة و إشعاعاتها الرمزية.
و علينا أن نسأل الآن ما الدوافع الأولى لهذا الإتباع الأسلوبي و المعنوي؟ و هل للتاريخ شأن في هذا؟ - ما مؤثرات العوامل النفسية و الاجتماعية و السياسية على هذا الشعر ؟
في هذه المرحلة نجد العرب يثبتون وجودهم و يؤكدون كيانهم الثقافي وسط عالمهم المهدد بالقوى الأجنبية و يرون أن الإبقاء على لغة الأجداد إبقاء لشخصيتهم و لذلك لجأوا الى ماضيهم الأدبي يستمدون منه مثلهم العليا في النظم و قيمهم المثلى في الشعر .
كانوا يقدسون اتجاهات الشعر القديم و أساليبه و يعدون الخروج عليه مزريا بأدبهم، مذهبا لقداسة الأصالة العربية ن و لذلك طبعت قصائدهم بالطابع القديم ، فتراكيبهم فخمة متقنة، و صورهم كلية و خيالهم حسي و أسلوبهم متزن و موسيقاهم اتباعية و موضوعاتهم عقلية، و حين تقرأ هذه القصائد تستشعر أنغام البحتري و صور ابن الرومي و حماسة المتنبي و فخر أبي فراس .
و أكثر الشعراء الاتباعيين في هذا العصر ملمون بحيوات الجاهليين و الإسلاميين و العباسيين و يحفظ الواحد منهم لهؤلاء مئات الأبيات ويعد ذلك عصمة للسانهم من الزلل.و سرُّ ذلك خوفهم على أنفسهم من لإخلال بجمال الديباجة العربية و رونق لفظها الصافي و اعتقادهم أن الشعر الخالد إنما هو الشعر الاتباعي الكلاسيكي ذو القافية الواحدة و التفعيلات الخليلية ثم إجلالهم للغة العربية و ما تنطوي عليه، بالنظر الى أنها تمثل أمتن الروابط القومية .
و من هنا كان الكثيرون منهم ينظرون الى محاولات التجديد نظرة الريب و الحذر و يرون فيها تغريبا لملامح الشعر العربي و تبديلا لمعالم أصالته و عراقته ، و هدرا لإرث شامخ و تقطيعا لأواصر الثقافة القومية .


رد مع اقتباس
إضافة رد


الكلمات الدلالية (Tags)
المذاهب, الأدبية, الشعر, العربي, تابع

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع



المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
هل الحجاب سبب في تساقط الشعر؟ mahjouba فضاء الحلاقة و التجميل 4 03-01-2013 12:45
المذاهب الأدبية الغربية و أثرها في الأدب العربي لطلاب البكالوري mizo.mida فضاء النقاش الأدبي 14 24-03-2009 19:27
الأدب : تعريفه ، أركانه ، الغرض من دراسته ، أنواعه ، العصور الأدبية mizo.mida فضاء النقاش الأدبي 4 26-10-2008 08:04
لتقصف الشعر sammoura القسم العام 0 15-09-2008 03:03
حماية الشعر جازية القسم العام 8 09-09-2008 01:25


الساعة الآن 13:12.

فريق إدارة منتدى التكوين المهني و التعليم التقني :::::::::::::::  منتدى التكوين المهني و التعليم التقني ليس له أيّة مسؤوليّة عن المواضيع الّتي يتم عرضها أو نشرها في المنتدى. ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل المسؤولية عن كتاباتهم وإدرجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر. :::::::::::::: المنتدى  لا يمثل أي جمعية أو هيئة عمومية وإنما يهدف إلى تقديم خدمة ::::::::::::::: بالتوفيق فريق إدارة منتدى التكوين المهني و التعليم التقني.

:: منتديات التكوين المهني و التعليم التقني ::

أدخل إيميلك ليصلك جديد المنتدى

Delivered by FeedBurner

  ↑ Grab this Headline Animator

 

Checkpagerank.net

Share |

Preview on Feedage: -%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AF%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%83%D9%88%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%87%D9%86%D9%8A-%D9%88-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A- Add to My Yahoo! Add to Google! Add to AOL! Add to MSN
Subscribe in NewsGator Online Add to Netvibes Subscribe in Pakeflakes Subscribe in Bloglines Add to Alesti RSS Reader
Add to Feedage.com Groups Add to Windows Live iPing-it Add to Feedage RSS Alerts Add To Fwicki
Add to Spoken to You

منتج الاعلانات العشوائي بدعم من عرب للجميع