إدارة المنتدى لا تسمح بأي حال من الاحوال من تعدي الحدود الحمراء ، مهما كان ، سواء عضو أو مشرف ، و أعرف جيدا أخي ، أختي ان حريتك تتوقف عند حرية الآخرين ، لذا سيتم إتخاذ إجراءات حاسمة مع من يتخطى قانون المنتدى .
 

 

أدخل إيميلك ليصلك جديد المنتدى و جديد التوظيف

مرحبا بك زائرنا الكريم

للتفاعل أكثر مع المنتدى يرجى التسجيل


:: منتدى التكوين المهني و التعليم التقني :: » منتدى التكوين المهني » قسم التخصصات و الشعب المهنية ، الدروس » فضاء الأغذية الزراعية » أمــراض ســوء التغذيــة

إضافة رد
قديم 03-07-2008, 22:25   المشاركة رقم1
الكاتب

rarkou
المدير الإعلامي
 
الصورة الرمزية rarkou

rarkou غير متواجد حالياً
المعلومات
 
العضوية: 13
تاريخ التسجيل: 11-04-2008
الدولة: الجزائر
المشاركات: 7,054
معدل : 5.06 في اليوم


Lightbulb أمــراض ســوء التغذيــة

شارك بالموضوع على صفحتك
أمــراض ســوء التغذيــة

ما هو دور التغذية؟
سوء التغذية هو السبب الأكثر انتشارا في ضعف الصحة وهو عامل رئيسي في ارتفاع معدمل الوفيات لدى الرضع والصغار في البلدان النامية فوزن المولود عند الولادة هو العامل الوحيد الأكثر أهمية الذي يحدد فرصه المبكرة في البقاء والنمو الصحي والتطور، ولما كان الوزن عند الولادة تحدده حالة الأم الصحية وحالتها فيما يتعلق بالتغذية فإن نسبة الأطفال الولودين ذوي أوزان منخفضة (أقل من 2500جرام) تعكس بدقة الحالة الصحية والأجتماعية للإمهات والمجتمعات التي يولد فيها الأطفال.ففي المجتمعات التي يكون فيها سوء التغذية مشكلة مزمنة او خلال فترات نقص الأغذية أو الضغوط الطبيعية مثل حالات الجفاف المتكررة قلما تجد النساء الحوامل ما يكفيهن من طعام وبذلك يتأثر نمو الجنين ويعاني قرابة 51% من النساء الحوامل في العالم فقر الدم والمتعلق بالتغذية (إنخفاض الهيموجلوبين نتيجة ضعف التغذية) وتبلغ نسبتهن المئوية في البلدان النامية 59 وهي أعلى كثيرا من النسبة الموجودة في البلدان الصناعية وهي 14 % كما ان نحو 22 مليونا او نحو 16% من مجموع الأطفال الذين يولودون كل سنة في العالم والبالغ 140 مليون طفل اوزانهم منخفضة عند الولادة . ويولد 20 مليونا على الأقل من هؤلاء الرضع في بلدان نامية وأغلبيتهم (اكثر من 13 مليون) في جنوب آسيا والبقية في أقريقيا وامريكا اللاتينية وشرق آسيا. وتهدف الاستراتيجية العالمية للصحة للجميع ، التي بدأتها جمعية الصحة العالمية إلى هدف مضمونة أن يكون الوزن عند الولادة 2500جرام على الأقل لـ 90% من الرضع حديثي الولادة وتحقيق نمو كاف للأطفال وفقا لمقياس أهداف الوزن المناسب للعمر وذلك بحلول عام 2000.


يعد سوء التغذية من الزاوية العددية أخطر الأوضاع المؤثرة في صحة الأطفال ولا سيما في البلدان النامية وتبين دراسات استقصائية أجريت في أقاليم مختلفة من العالم وجود 10 ملايين طفل في اي وقت يعانون سوء التغذية الحاد و 200 مليون آخرين لا يجدون التغذية الكافية، إن سوء التغذية يجعل الطفل (أو البالغ) أكثر تعرضا للإصابة بالأمراض كما قد تتفاقم الإصابة نتيجة سوء التغذية.
تنتقل الآثار المدمرة لسوء التغذية من جيل إلى الجيل الذي يليه تماماً كما تنتقل فوائد التغذية الجيدة عبر الأجيال. وإن توفير بداية تغذوية قوية للطفل لها أثر يدوم طوال الحياة على نموه الجسدي والعقلي والاجتماعي.
ويعمل سوء التغذية على إضعاف جهاز المناعة في الجسم، مما يجعل الطفل عرضة للأمراض، ويزيد شدة مرضه ويُعيق تعافيه وشفاءَه. والطفل المريض بدوره سُرعان ما يُصاب بسوء التغذية. وباستطاعة كل من الرضاعة الطبيعية والأغذية التكميلية المغذية، الملائمتين لعمر الطفل، إلى جانب توفير الرعاية الصحية الملائمة له، أن تكسر هذه الدائرة المفرغة.
سوء تغذية الأمهات
يبدأ المستقبل التغذوي للطفل قبل الحمل، ويرتبط بالوضع التغذوي للأم قبل حملها به. ومن المحتمل أن تلد الأم المصابة بسوء التغذية المزمن رضيعاً يعاني من نقص الوزن عند الولادة، قد ينمو متقزِّماً كطفل وقد يُسهم هو الآخر بدوره في ولادة رضيع يعاني من سوء التغذية. أما المرأة الجيدة التغذية، التي تجاوز عمرها 18 عاماً، فلديها فرصة أكبر بكثير في المحافظة على الحمل، ولدى طفلها فرصة أكبر كذلك في النمو بصحة عفيّة. وإن القضاء على سوء التغذية لدى الأمهات يمكن أن يقلّل، بمقدار الثلث تقريباً، حدوث الإعاقات لدى أطفالهن الرّضع. ومن المهم أيضاً أن تتناول الأمهات الحوامل مجموعة متنوعة من الأغذية، وأن تتناول المغذيات الدقيقة الأساسية، وأن تأخذ قسطاً كافياً من الراحة.
السنوات الثلاث الأولى:
تغذية الرُّضع وصغار الأطفال تعتبر الفترةُ منذ بداية الحمل وحتى إتمام السنة الثالثة من عمر الطفل فترة نمو سريع، وتمثّل فرصة فريدة لتزويد الطفل بأساس تغذوي مناعيٍّ قوي. فهي الفترة التي تتشكّل فيها أجهزة جسم الطفل وأنسجته ودمه ودماغه وعظامه، كما تتشكّل خلالها إمكاناته الفكرية والجسدية. فإذا كان الطفل يعاني من سوء التغذية خلال هذه السنوات المبكرة من الحياة، فإن الكثير من الضرر الذي يلحق به لا يمكن جبره أو استدراكه. وإن الحل يكمن في الوقاية منه.
فلو أن كل طفل أُرضِعَ رضاعة طبيعية خالصةً لمدة ستة أشهر، لكان من الممكن إنقاذ حياة حوالي (1.3) مليون طفل آخر سنوياً، وملايين الأطفال غيرهم سوف يستفيدون من ذلك، من حيث الصحة، والذكاء والإنتاجية. إن حليب الأم هو الغذاء الكامل – فهو يحتوي على كل المغذِّيات، والمُغذِّيات الدقيقة التي يحتاج إليها الرضيع لينمو نمواً طبيعياً خلال الأشهر الستة الأولى من الحياة. والرضاعة الطبيعية هي التي تحفز جهاز المناعة عند الرضيع واستجابته إلى اللقاحات. ويحتوي حليب الأم على المئات من الخلايا والبروتينات والدهون والهرمونات والأنزيمات المعُزِّزة للصحة، فضلاً عن احتوائه على عوامل أُخرى لا تُوجد إلا في حليب الأم.
وتتوافر للمواليد الجدد الذين يرضعون رضاعة طبيعية في الأشهر الأولى من حياتهم، فرصة في البقاء تفوق بستة أضعاف على الأقل الفرصة التي تسنح للمواليد الذين لا يتلقون هذه الرضاعة؛ وذلك لأن حليب الأم يحتوي على عوامل تحمي الأغشية المخاطية للقنوات المِعَدية المعوية والتنفسية، وعلى خلايا وعوامل مناعية تكافح بنشاط الالتهابات (والأخماج)، مما يقي الرّضّع من الأمراض الناجمة عن الإسهال والتهابات الجهاز التنفسي العلوي (تقرير وضع الأطفال في العالم – 1998). ويمكن للرضاعة الطبيعية الخالصة أن تُخفض أيضاً فرصة انتقال فيروس نقص المناعة البشرية من الأم الحاملة لهذا الفيروس إلى مولودها. ويجب أن يبدأ الطفل، بعد بلوغه ستة أشهر، بتناول الأغذية التكميلية الغنية بالمغذيات التي تزوّد جسمه بالمزيد من الفيتامينات والمعادن والبروتينات والكربوهيدرات اللازمة لإشباع حاجات النمو لديه.
المُغذِّيات الدقيقة الأساسية
إن الجرعات الصغيرة جداً من المعادن والفيتامينات والعناصر الكيميائية التي تساعد الجسم على أداء وظائفه الحيوية يمكن أن تُحدث أثراً مهماً يؤدي إلى الحياة أو الوفاة بالنسبة للأمهات والأطفال. والمغذيّات الدقيقة، ولا سيما الحديد وفيتامين (أ) واليود وحامض الفوليك تؤدي دوراً حيوياً في بقاء الأمهات على قيد الحياة أثناء الحمل والولادة، وفي نمو الطفل.
فيتامين (أ) ضروري لقيام جهاز المناعة بوظيفته، ونقصه يسبّب العمى، ويجعل الأطفال عرضة لأمراض الطفولة الشائعة القاتلة: الحصبة، والإسهال، والملاريا وذات الرئة. إن زيادة نسبة تناول فيتامين (أ) لدى الأفراد الذين يعانون من نقص هذا الفيتامين يمكن أن يخفّض عدد وفيات الطفولة، الناجمة عن هذه الأمراض، بنسبة 25 في المئة. ويُساعد فيتامين (أ) أيضاً على الوقاية من وفيات الأمهات، ويمكن أن يخفض نسبة انتقال فيروس نقص المناعة البشرية من الأم إلى الطفل.
أما اليود فهو مُغذٍّ بالغ الأهمية في أداء الغدة الدرقية لوظيفتها أداءً سليماً، وهي الغدة التي تنظم النمو وعملية الأيض (الاستقلاب) في الجسم. ويعتبر نقص اليود السبب الرئيس، الذي يمكن الوقاية منه، لإعاقات التعلّم والتلف الدماغي، ولهذا النقص الأثر المدمِّر الأشد على دماغ الجنين في طور النمو والتكوين. وإن مِلءَ ملعقة شاي واحدة من اليود – يتم استهلاكها بكميات صغيرة جداً وعلى أساس منتظم طوال الحياة – يكفي للوقاية من الحالات المعروفة لدى الجميع بتعبير "الاضطرابات الناجمة عن نقص اليود".
ويحتاج الجسم أيضاً إلى عنصر الحديد لصناعة الهيموجلوبين – وهو البروتين الموجود في خلايا الدم الحمراء التي تنقل الأكسجين إلى أنحاء الجسم كافة – والعديد من الأنزيمات الضرورية للعضلات والدماغ وجهاز المناعة. وتزداد متطلبات الجسم من الحديد أثناء الطمّث والحمل والرضاعة الطبيعية وفترات النمو القوية. وتساعد جرعات التغذية التكميلية، المكوّنة من الحديد وحامض الفوليك، التي تُعطى أثناء الحمل في الوقاية من فقر الدم، الذي يزيد من خطر النزيف وتعفُّن الدم (الالتهاب البكتيري المستفحل) أثناء الولادة. وهو المسبّب ضمناً في نسبة 20 في المئة من وفيات الأمهات. ويحتاج الجسم إلى حامض الفوليك، وهو أحد مركبات فيتامين (ب)، في تكوين خلايا الدم الحمراء، وفي تطوير الخلايا العصبية للجنين وفي مراحل نموه المختلفة.
الإسهال المزمن والحساسية الغذائية أكثرها انتشارا

تتعدد أمراض سوء التغذية، ليس فقط بسبب نقص الغذاء، الذي يظهر في المناطق الفقيرة، وفي الأسر محدودة الدخل في كثير من بلاد العالم، بل نتيجة لعدم استهلاك بعض العناصر المهمة للجسم. وهذا قد يظهر جليا لدى الاطفال نتيجة لسرعة نمو الجسم وارتفاع الحاجة إلى بعض العناصر والمعادن في هذه السن. وقد يظهر أيضا في ظل وجود أمراض مزمنة سواء كثرة الارتجاع اوالتقيؤ المتكرر، مما يفقد الجسم نسبة عالية من الغذاء.
ويعتبر الإسهال المزمن الذي تسببه الالتهابات الميكروبية والطفيليات، والحساسية الغذائية أكثر الامراض انتشارا في العالم، وعواقبها وخيمة جدا على الاطفال، الذين تقل أعمارهم عن سنة واحدة.

وأن الامراض التي تصيب الجسم مثل الربو الشديد وأمراض القلب والتهابات الكلى، أو فشل الكلى وغيرها، تؤدي الى عاملين مهمين، الأول هو ضعف وفقدان الشهية وعدم الرغبة في الاكل، وكذلك ظهور مركبات ومواد كيميائية في الجسم بسبب الالتهابات، تثبط مركز الشهية في منطقة المخ بتقنية غير واضحة في الوقت الحاضر. وكلا العاملين يؤدي إلى نقص شديد في كمية ونوع الغذاء المستهلك. أما العامل الثاني، فيعود إلى ارتفاع معدل حرق واستهلاك السعرات الحرارية وبعض العناصر الأساسية، ولا يتم تعويضه، مما يؤدي إلى ظهور هذه المظاهر.

كثير من أطفالنا يستهلك مأكولات، يمكن القول إنها ضعيفة الفائدة الغذائية، مثل المشروبات الغازية والحلوى، إما بغفلة أو تجاهل من الأسرة لمضاعفات هذا النوع من السلوك غير صحي. وحين تأتي فترة الأكل لأحدى الوجبات الرئيسة، يستغني الطفل عنها بما ذكرنا. ويضيف د. الزبن أن فقر الدم الذي ينتج من نقص كمية الحديد في الجسم، لا يكون بسبب قلة أكل اللحوم والكبد والأوراق الخضراء الغنية بالحديد فقط، بل قد يعود الى سوء اختيار الغذاء، حتى في المناطق الغنية، فمثلا استهلاك الألبان والحليب والشاي مع اللحوم يقلل من امتصاص الحديد إلى درجة عالية. وعلى العكس فقد يظهر لين العظام بسب عدم التعرض لأشعة الشمس.

ومن أعراض سوء التغذية الأخرى، الخمول والقلق والشرود الذهني، وعدم القدرة على التركيز الدراسي، على أن الأعراض قد تختلف حسب نوعية العناصر المفقودة، سواء كان عنصر الحديد، الذي يسبب فقر الدم، او الكالسيوم وفيتامين «دي»، مما يؤدي إلى لين العظام وتأخر المشي وتقوس الساقين. وقد اظهرت الدراسات الطبية على الاطفال، ان نقص الزنك لدى الاطفال المصابين بالإسهال المزمن، يؤدي إلى فقر الدم، وقصر القامة وتأخر البلوغ. ومن أخطر مظاهر سوء التغذية، نقص فيتامين «أيه»، وتدل الإحصائيات العلمية على ارتفاع معدل الإصابة به في دول أفريقيا بشكل مزعج، وهو يؤدي إلى تهتك قرنية العين ومن ثم العمى.

ان تسجيل وزن الطفل ومقياس الطول، وقياس محيط الرأس هي أسرع وأقوى الطرق لاكتشاف وتشخيص ضعف النمو او سوء التغذية. وينبغي الاستفادة من التحاليل المخبرية للتأكد من أي اشتباه، في حين أن الفحوص الإشعاعية تساعد كثيراً على تحديد أمراض العظام . وفي حالات الأمراض المزمنة يقوم الطبيب العام بإحالة الطفل إلى الطبيب المختص.

يبدأ العلاج أولا بعلاج الأعراض والامراض الحادة. وبعد تحديد النقص الغذائي ونوعه، يبدأ رفع القيمة الغذائية والأغذية الأساسية تدريجيا مع متابعة التحسن أولا بأول، حيث أن الأطباء وأخصائيي التغذية يحرصون على عدم التسرع في العلاج، الذي له أيضا سلبياته الخاصة. وغالبا ما يظهر التحسن بسرعة، الا ان الطول قد يتأخر لعدة اشهر من بدء العلاج. ينبغي ان يتذكر الجميع ان سوء التغذية له مضاعفاته ذات المدى القريب والبعيد، وأن يتذكروا الحكمة المشهورة بأن «الوقاية خير من العلاج».

سوء التغذية وفقر الدم يؤخران ظهور الدورة الشهرية


تحيض الأنثى كما هو معروف مرة واحدة كل شهر ويستمر الحيض عادة من ثلاثة أيام إلى خمسة أو سبعة أيام وقد لا تكون الدورة الشهرية دائماً منتظمة وانما تعترضها مشاكل عدة ومضاعفات كثيرة منذ بداية انطلاقها أو بعد انتظامها بعضهن يأتيهن الحيض في البداية مرة كل شهرين او ثلاثة اشهر وبعضهن الآخر يأتيهن كل اسبوعين أو ثلاثة اسابيع هذا الانحراف في الدورة الشهرية يسبب ازعاجاً وقلقاً عند المرأة خاصة اذا كانت عندها اخوات او صديقات يأتيهن الحيض بانتظام دون أية مشاكل فيجب على الفتاة ان لا تقلق من هذه الظاهرة فلو كانت الدورات الشهرية لدى كل الفتيات دقيقة ومنتظمة لما كتب في الطب النسائي اية كلمة وان استشارة الطبيب النسائي المختص تحل معظم المشاكل بأهون السبل ولكن هناك بعض الانحرافات في الحيض قد تحدث في سن البلوغ والمراهقة يجب على الفتاة ان تتعرف عليها زيادة في الايضاح والاطمئنان، لعل اكثر ما يقلق الفتاة والمحيطين بها تأخر ظهور الحيض حتى سنة السادسة عشرة او الثامنة عشرة من عمرها فلا تظهر اية علامة من العلامات التي تشعر بها كل فتاة عادة قبيل نزول دماء الحيض، كما تتأخر ايضاً علامات الانوثة الثانوية التي تحدث عادة من بداية سن النضوج، كتضخم الثدي وبروزه وكثافة الشعر في العانة وظهور بشارة الحيض أي الافرازات المخاطية النقية من المهبل التي تسبق الحيض عادة وكذلك النمو في الطول. كل هذا بالطبع يولد لدى الفتاة قلقاً نفسياً شديداً وتساؤلات مشروعة عن ظاهرة تأخر ظهور الحيض عندها. ويعود تأخر ظهور الحيض عند الفتاة لسببين رئيسيين هما:
1- النضوج غير الكافي اي عدم النمو الكافي واللازم للانوثة والانجاب الذي تعود اسبابه الى نقص في افرازات الغدد الصماء فالغدد التناسلية على اثر امراض باطنية كالسل الرئوي والحميات والتسمم والروماتيزم وسوء التغذية ونقص الفيتامينات في سن الطفولة والبلوغ وفي هذه الحالة، تكون الاعضاء التناسلية هزيلة والمهبل قصيرا جداً والرحم صغيرا طفيلياً والمبيضان صلبين تبعاً لذلك تكون الدورة الشهرية نادرة الحدوث وشبه معدومة وكمية الدم الشهري شحيحا وعملية التبويض شبه معدومة لذلك يكون الحيض نادر الحدوث وينزل في سن متأخرة. وتكون معالجة عدم النضوج باعطاء الفتاة كمية وافرة من الهرمونات الانثوية (الاستروجين) التي يفرزها المبيض والتي تساعد على نمو الاعضاء التناسلية وتغذيتها بالدم وتؤمن الانتظام الكلي الدورة الشهرية لمدة طويلة من الزمن تتعدى السنة واضافة للمعالجة بالهرمونات الانثوية تعطى الفتاة كميات وافرة من الفيتامينات والبرويتنات والعناصر المغذية الضرورية وانصح الفتاة ايضاً بمزاولة الرياضة والسباحة والمشي والقراءة والابتعاد عن الاجواء السلبية التي قد تفسد عليها راحتها النفسية أو تسبب لها القلق والانزعاج.
2- سوء التغذية والاهمال في سن الطفولة: اذا علمنا ان الغدد التناسلية ذات الافراز الداخلي تستمد غذائها عن طريق الدم، ادركنا ما لغذاء الفتاة التي هي في طور الانتقال من الطفولة إلى البلوغ من أهمية بالغة فإذا ساء غذاء الفتاة ونقصت كمية الفيتامينات الضرورية فيه تعطل الميزان الهرموني فيها واصيب بخلل، كما دلت التجارب والابحاث على ان سوء التغذية اليومية وفقر الدم المزمن يضعان افراز الغدة النخامية ويحدثان خللاً في الدورة الشهرية ويحدث هذا بشكل في حال نقص الفيتامين من نوع (B,1 B,2 B,6 B21). ان خير دليل على تأثير سوء التغذية على الجهاز التناسلي هو عدم انتظام الدورة الشهرية واختلاطها لدى الطالبات اللواتي يتقيدن بنظام صارم في التغذية حفاظاً على وزنهن ورشاقتهن. فهن يعانين من اوجاع الطمث واحياناً من اختفائه مدة ثلاثة اشهر او اربعة وكل هذه الاختلاطات تؤدي بالطبع إلى انقطاع الاباضة عند الفتاة وبالتالي انقطاع الحيض أو تأخر ظهوره في احسن الحالات وتكون المعالجة بتفادي كل الاسباب الآنفة الذكر منذ عهد الطفولة والاهتمام الدائم بالفتاة ومراقبة نموها عن كثب.












التوقيع
توقيع : rarkou


  رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
وصلات دعم الموقع


قديم 04-08-2008, 17:53   المشاركة رقم2
الكاتب

تاج السلام
عضو مميز

تاج السلام غير متواجد حالياً
المعلومات
 
العضوية: 424
تاريخ التسجيل: 22-06-2008
الدولة: البليدة
المشاركات: 144
معدل : 0.11 في اليوم


افتراضي

شارك بالموضوع على صفحتك
بارك الله فيك
جزاك الله خيرا












التوقيع
توقيع : تاج السلام
  رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
قديم 05-11-2009, 20:53   المشاركة رقم3
الكاتب

صديقة المروج
عضو نشيط

صديقة المروج غير متواجد حالياً
المعلومات
 
العضوية: 16625
تاريخ التسجيل: 15-09-2009
المشاركات: 36
معدل : 0.04 في اليوم


افتراضي

شارك بالموضوع على صفحتك
بارك الله فيك على المعلومات القيمة












  رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
قديم 08-04-2010, 17:47   المشاركة رقم4
الكاتب

فوفو غليزان
عضو جديد

فوفو غليزان غير متواجد حالياً
المعلومات
 
العضوية: 2446381
تاريخ التسجيل: 06-04-2010
الدولة: Algérie
المشاركات: 18
معدل : 0.03 في اليوم


افتراضي

شارك بالموضوع على صفحتك












  رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
إضافة رد

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:05.
Powered by vBulletin® Version 3.8.4, Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.

فريق إدارة منتدى التكوين المهني و التعليم التقني :::::::::::::::  منتدى التكوين المهني و التعليم التقني ليس له أيّة مسؤوليّة عن المواضيع الّتي يتم عرضها أو نشرها في المنتدى. ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل المسؤولية عن كتاباتهم وإدرجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر. :::::::::::::: المنتدى  لا يمثل أي جمعية أو هيئة عمومية وإنما يهدف إلى تقديم خدمة ::::::::::::::: بالتوفيق فريق إدارة منتدى التكوين المهني و التعليم التقني.

:: منتديات التكوين المهني و التعليم التقني ::

أدخل إيميلك ليصلك جديد المنتدى

Delivered by FeedBurner

  ↑ Grab this Headline Animator

 

Checkpagerank.net

Share |

Preview on Feedage: -%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AF%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%83%D9%88%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%87%D9%86%D9%8A-%D9%88-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A- Add to My Yahoo! Add to Google! Add to AOL! Add to MSN
Subscribe in NewsGator Online Add to Netvibes Subscribe in Pakeflakes Subscribe in Bloglines Add to Alesti RSS Reader
Add to Feedage.com Groups Add to Windows Live iPing-it Add to Feedage RSS Alerts Add To Fwicki
Add to Spoken to You

▓│   منتدى المهندس   │   أخبار الجزائر   │   منتديات الكيمياء الحيوية للجميع  │   شبكة النايلي   │   منتدى التقنية الجزائرية   │▓ 

▓│   منتديات المعرفة الجزائري   │   منتديات الكشافة الاسلامية الجزائرية   │    معهد ترايدنت   │▓ 


1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125